الحسيني من الحرم إلى أرض الحلّ ، فقد ورد عن لسان الفرزدق أنه قال :
« حججتُ بأمّي في سنة ستين ، فبينا أنا أسوق بعيرها حين دخلت الحرم إذ لقيتُ الحسين بن عليّ عليهما السلام خارجاً من مكّة مع أسيافه وأتراسه فقلتُ : لمن هذا القطار ؟
فقيل : للحسين بن عليّ عليهما السلام .
فأتيته فسلّمت عليه وقلت له : أعطاك اللّه سؤلك ، وأمّلك فيما تحبُّ ، بأبي أنت وأمّي يا ابن رسول اللّه ، ما أعجلك عن الحجّ ! ؟
فقال : لو لم أعجل لأُخذتُ ! « 1 »
ثم قال لي : من أنت ؟
قلتُ : امرؤ من العرب !
فلا واللّه ما فتّشني عن أكثر من ذلك . .
هامش
( 1 ) يشير الإمام عليه السلام بذلك إلى خطّة يزيد لاختطافه أو اغتياله في مكة المكرّمة .