وزمانك خير الأزمان ) ! ! « 1 »
وقد رافق كعب عمر بن الخطّاب في زيارة القدس بعد فتحها ، وفي بيت المقدّس د لما أراد الخليفة الثاني أن يصلّي ساءل كعبا : ( أين ترى أن أصلّي ؟ ) ! ! « 2 »
وحينما أراد بناء المسجد ساءله أيضا : ( أين ترى أن نجعل المسجد ؟ ) ! ! « 3 »
وساءله ذات مرّة : ( أخبرنا عن فضائل رسول اللّه ( ص ) قبل مولده ! ! ) « 4 »
وساءله في مرّة أخرى : ( حدّثني يا كعب عن جنّات عدن ؟ ) ! ! « 5 »
وظلّ كعب بعد الخليفة الثاني مستشارا مقرّبا عند الخليفة الثالث عثمان ، يتاءذّى لا ذاه ويهيج لنصرته . . .
فقد ( روي أنّ عثمان قال يوما : أيجوز للا مام أن ياءخذ من المال فإ ذا أيسر قضى ؟
فقال كعب الأحبار : لا باءس بذلك !
فقال أبو ذر ( ر ) : يا ابن اليهوديّين ، أتعلّمنا ديننا ! ؟
فقال عثمان : قد كثر أذاك لي وتولّعك باءصحابي ، إلحَق بالشام .
فاءخرجه إليها ) . « 6 »
هامش
( 1 ) كنز العمّال ، 12 : 574 ، رقم : 35794 عن نعيم بن حمّاد في الفتن
( 2 ) كنز العمّال ، 14 : 143 .
( 3 ) نفس المصدر ، 14 : 148 .
( 4 ) نفس المصدر ، 12 : 364 .
( 5 ) نفس المصدر ، 12 : 561 .
( 6 ) شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ، 1 : 240 .