الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون والعاقبة للمتقين والحمد للّه رب العالمين . [ 1 ]
2 - الحسن بن علي بن شعبة الحراني مرسلا عن الامام أبي محمد العسكري عليه السلام : قال عليه السلام : لا تمار فيذهب بهاؤك . ولا تمازح فيجترأ عليك . [ 2 ]
3 - قال عليه السلام : من رضي بدون الشّرف من المجلس لم يزل اللّه وملائكته يصلّون عليه حتّى يقوم . [ 3 ]
4 - كتب عليه السلام إلى رجل سأله دليلا : من سأل آية أو برهانا فاعطي ما سأل ، ثمّ رجع عمّن طلب منه الآية عذّب ضعف العذاب . ومن صبر أعطي التّأييد من اللّه . والنّاس مجبولون على حيلة إيثار الكتب المنشّرة . نسأل اللّه السّداد ، فإنّما هو التّسليم أو العطب وللّه عاقبة الأمور . [ 4 ]
5 - كتب إليه بعض شيعته يعرّفه اختلاف الشّيعة ، فكتب عليه السلام : إنّما خاطب اللّه العاقل . والنّاس فيّ على طبقات : المستبصر على سبيل نجاة ، متمسّك بالحقّ ، متعلّق بفرع الأصل ، غير شاكّ ولا مرتاب ، لا يجد عنّي ملجأ . وطبقة لم تأخذ الحقّ من أهله ، فهم كراكب البحر يموج عند موجه ويسكن عند سكونه . وطبقة استحوذ عليهم الشّيطان ، شأنهم الرّدّ على أهل الحقّ ودفع الحقّ بالباطل حسدا من عند أنفسهم . فدع من ذهب يمينا وشمالا ، فإنّ الرّاعي إذا أراد أن يجمع غنمه جمعها بأهون سعي ، وإيّاك والإذاعة وطلب الرّئاسة ، فإنّهما يدعوان إلى الهلكة . [ 5 ]
6 - قال عليه السلام : من الذّنوب الّتي لا تغفر : ليتني لا أؤاخذ إلّا بهذا . ثمّ قال عليه السلام : الإشراك في النّاس أخفى من دبيب النّمل على المسح الأسود في اللّيلة المظلمة . [ 6 ]
7 - قال عليه السلام : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أقرب إلى اسم اللّه الأعظم من سواد العين إلى بياضها . [ 7 ]
8 - خرج في بعض توقيعاته عليه السلام عند اختلاف قوم من شيعته في أمره : ما
هامش
[ 1 ] علل الشرائع : 1 / 247 .
[ 2 ] تحف العقول : 361 - 362 .
[ 3 ] تحف العقول : 361 - 362 .
[ 4 ] تحف العقول : 361 - 362 .
[ 5 ] تحف العقول : 361 - 362 .
[ 6 ] تحف العقول : 361 - 362 .
[ 7 ] تحف العقول : 361 - 362 .