تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
الصغير وغيرها . قال العطاردي : اخبار ابن السكيت كثيرة وردت في كتب التراجم والسير والتواريخ ومعاجم الشعراء والأدباء وفهارس المؤلفات والمصنفات ، وصرحوا بأنه كان من حملة العلم والأدب واللغة والنحو وحامل لواء العلوم العربية في عصره وما عبر جسر بغداد أعلم منه في اللغة . كان ( رحمه اللّه ) من شيعة عليّ وأولاده عليهم السّلام كما صرّح به جماعة من العلماء والمحدثين والمؤرخين وقد نقلناها عن المصادر المشهورة المعتمدة وذكره علماء الفريقين في كتبهم وآثارهم ، وروايته عن الرضا والجواد والهادي عليهم السّلام مشهورة . قتله المتوكل لأجل التشيع وولائه للامام أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السّلام واخلاصه وايمانه ومحبّته وايثاره لهم ، وأفضل الجهاد كلمة حق عند امام جائر ، وابن السكيت صار مخلدا في التاريخ لاظهاره الحق ودفاعه عن الحقيقة ، وقوله للمتوكل : « قنبر غلام عليّ خير منك ومن ابنيك » باق إلى الأبد . شهادة ابن السكيت بأمر المتوكل مشهور في التاريخ وصرح به كل من ترجم ابن السكيت من المتقدمين والمتأخرين الا الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد فإنه قال في آخر ترجمته لابن السكيت في المجلد الرابع عشر : بلغني ان يعقوب بن السكيت مات في رجب من سنة ثلاث وقيل : من سنة اربع وقيل : من سنة ست وأربعين ومائتين . ترى هنا الخطيب يقول مات وما أشار إلى كيفية موته وما ذكر قصته مع المتوكل وقتله إياه ودفاعه عن الامام أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السّلام لأن الخطيب وأمثاله كانوا مرتزقة من الخلافة العباسية ولذلك سكتوا عن مظالمهم وعنادهم لأهل البيت عليهم السّلام . يروى عن الإمام الهادي عليه السّلام وروايته مذكورة في باب فضائله : الحديث 7 ، وباب العقل : الحديث 1 ، وباب التفسير : الحديث 1 ، وباب المعيشة :