وخصصته بالكرامة ، وأكرمته بالشّهادة وبعثته على حين فترة من الرّسل صلّى اللّه عليه وآله .
اللّهمّ وانّي مؤمن بسرّه وعلانيته ، وسرّ أهل بيته الّذين أذهبت عنهم الرّجس وطهّرتهم تطهيرا وعلانيتهم .
اللّهمّ فصلّ على محمّد وإله ولا تقطع بيني وبينهم في الدّنيا والآخرة واجعل عملي بهم متقبّلا .
اللّهمّ دللت عبادك على نفسك فقلت تباركت وتعاليت :
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
وقلت :
« يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ »
وقلت :
« وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ »
اجل يا ربّ نعم المدعوّ أنت ، ونعم الربّ ونعم المجيب وقلت قل ادعوا اللّه أو ادعوا الرّحمن ايّا ما تدعو فله الأسماء الحسنى وانا أدعوك .
اللّهمّ بأسمائك الحسنى كلّها ما علمت منها وما لم اعلم ، أسألك بأسمائك الّتي إذا دعيت بها أجبت ، وإذا سئلت بها أعطيت ، وأدعوك متضرّعا إليك مسكينا دعاء من اسلمته الغفلة ، واجهدته الحاجة ، أدعوك دعاء من استكان واعترف بذنبه ، ورجاك لعظيم مغفرتك وجزيل مثوبتك .
اللّهمّ ان كنت خصصت أحدا برحمتك طائعا فيما امرته وعمل لك فيما له خلقته ، فانّه لم يبلغ ذلك الّا بك وبتوفيقك .
اللهمّ من اعدّ واستعدّ لوفادة مخلوق رجاء رفده وجوائزه ، فاليك يا سيّدي كان استعدادي رجاء رفدك وجوائزك ، فأسئلك ان تصلّي على محمّد وإله وان تعطيني مسألتي وحاجتي » .
ثم تسأل ما شئت من حوائجك ثم تقول :
« يا أكرم المنعمين وأفضل المحسنين صلّ على محمّد وإله ، ومن أرادني بسوء من