والمغرب ببغداد إذا شاء . [ 1 ]
23 - عنه ، باسناده عن ابن سهلويه قال : وقّع زيد بن موسى إلى عمر بن الفرج مرارا يسأله أن يقدّمه على ابن أخيه ويقول : أنّه قد حدث وانا عم أبيه ، فقال : عمر ذاك له . فقال : افعل فلمّا كان من الغد اجلسه وجلس في الصّدر ثمّ أحضر أبا الحسن عليه السلام فدخل فلمّا رآه زيد قام من مجلسه وأقعده في مجلسه وجلس وقعد بين يديه فقيل له في ذلك فقال : لمّا رايته لم أتمالك نفسي . [ 2 ]
24 - عنه ، باسناده عن أبي محمّد الفحام بالإسناد عن أبي الحسن محمّد بن أحمد قال : حدّثني عمّ أبي قال : قصدت الامام يوما فقلت انّ المتوكّل قطع رزقي وما اتّهم في ذلك الّا علمه بملازمتي لك ، فينبغي أن تتفضل عليّ بمسألته فقال : تكفى إن شاء اللّه فلمّا كان في اللّيل طرقني رسل المتوكّل رسول يتلو رسولا ، فجئت إليه فوجدته في فراشه فقال : يا ابا موسى تشغل شغلي عنك وتنسينا نفسك ايّ شيء لك عندي ؟
فقلت : الصّلة الفلانيّة ، وذكرت أشياء فأمر لي بها وبضعفها ، فقلت للفتح وافى عليّ بن محمّد إلى هاهنا وكتب رقعة ؟ قال : لا ، قال : فدخلت على الإمام فقال لي :
يا ابا موسى هذا وجه الرّضا ، قلت : يا سيّدي ولكن قالوا انّك ما مضيت إليه ولا سألت قال : انّ اللّه تعالى علم منّا انّا لا نلجأ في المهمّات الّا إليه ولا نتوكّل في الملمّات الّا عليه وعوّدنا إذا سألناه الإجابة ونخاف ان نعدل فيعدل . [ 3 ]
25 - عنه ، عن المعتمد في الأصول قال عليّ بن مهزيار : وردت العسكر وانا شاكّ في الإمامة فرأيت السّلطان قد خرج إلى الصّيد في يوم من الرّبيع الّا انّه صائف والنّاس عليهم ثياب الصّيف وعلى أبي الحسن لباد وعلى فرسه تجفاف لبود وقد عقد ذنب الفرس ، والنّاس يتعجّبون منه ويقولون الا ترون إلى هذا المدني ما قد فعل بنفسه ؟
فقلت في نفسي : لو كان هذا اماما ، ما فعل هذا .
هامش
[ 1 ] المناقب : 2 / 448 .
[ 2 ] المناقب : 2 / 449 .
[ 3 ] المناقب : 2 / 449 .