فأنكر المأمون ذلك في الوقت واستعظمه وقال : أيكم سمع هذا منه ؟ قالوا : هذا مستفاض من قوله فينا يا أمير المؤمنين ، فامر باخراجهم عنه وعزل يحيى عنهم .
قال العطاردي : له اخبار كثيرة واعمال شنيعة ذكرها علماء الرجال والسير في كتبهم ولا يناسب ذكرها في هذا الكتاب وقد جمعنا اخباره في الموسوعة الكبيرة التي الفناها في تاريخ خراسان وسيصدر قريبا ان شاء اللّه تعالى .
له مجالس وروايات مع الامام أبي جعفر الثاني عليه السلام ذكرناها في باب ما جرى بينه وبين المأمون : الحديث 1 ، وباب الدلالات : الحديث 23 - 53 ، وباب التفسير : الحديث 3 ، وباب الاحتجاجات : الحديث 2 .
مسند الإمام الجواد ( ع ) — صفحة 333
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٣٣٣