« نبئت وآدم بين الروح والجسد » .
فقال يحيى بن أكثم : وقد روي أيضا : ان النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « ما احتبس عني الوحي قط الا ظننته قد نزل على آل الخطاب » .
فقال عليه السّلام : وهذا محال أيضا ، لأنه لا يجوز ان يشك النبي صلّى اللّه عليه وآله في نبوته قال اللّه تعالى : « اللّه يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس » فكيف يمكن ان ينتقل النبوة ممن اصطفاه اللّه تعالى إلى من اشرك به .
قال يحيى : روي : ان النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « لو نزل العذاب لما نجى منه إلا عمر » .
فقال عليه السّلام : وهذا محال أيضا ، لأن اللّه تعالى يقول :
« وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ »
فأخبر سبحانه انه لا يعذب أحدا ما دام فيهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وما داموا يستغفرون . « 1 »
هامش
( 1 ) الاحتجاج : 2 / 245 - 249