سورة يوسف
2 - عليّ بن إبراهيم : حدثني أبي عن عليّ بن أسباط قال : قلت : لأبي جعفر الثاني عليه السلام يا سيدي ان الناس ينكرون عليك حداثة سنك . قال : وما ينكرون عليّ من ذلك فو اللّه لقد قال اللّه لنبيه صلى اللّه عليه وآله « قل هذه سبيلي ادعوا إلى اللّه على بصيرة انا ومن اتبعني » فما اتبعه غير عليّ عليه السلام وكان ابن تسع سنين وانا ابن تسع سنين . « 1 »
3 - العياشي ، باسناده عن محمّد بن سعيد الأزدي صاحب موسى بن محمّد بن الرضا عن موسى قال لأخيه : انّ يحيى بن أكثم كتب إليه يسأله عن مسائل ، فقال :
أخبرني عن قول اللّه :
« وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً »
أسجد يعقوب وولده ليوسف ؟ قال : فسألت أخي عن ذلك ، فقال : امّا سجود يعقوب وولده ليوسف فشكرا للّه ، لاجتماع شملهم ألا ترى انّه يقول في شكر ذلك الوقت :
« رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ »
الآية . « 2 »
سورة الجمعة
4 - المفيد ، باسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن البرقي ، عن جعفر بن محمّد الصوفيّ قال : سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ ابن الرّضا عليهما السلام قلت له :
يا ابن رسول اللّه لم سمّي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله الامّي ؟ فقال : ما يقول الناس ؟
قلت : جعلت فداك يقولون : إنّما سمّي الامّي لأنّه لم يكن يكتب . فقال عليه السلام :
كذبوا عليهم لعنة اللّه أنّى يكون ذلك ويقول اللّه عزّ وجلّ في كتابه :
« هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ »
فكيف كان يعلّمهم ما لا يحسن ، واللّه لقد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقرأ ويكتب باثنتين وسبعين أو ثلاث وسبعين لسانا وإنّما سمّي الامّي لأنّه من أهل مكّة
هامش
( 1 ) تفسير القمي : 1 / 358
( 2 ) تفسير العياشي : 2 / 197