والتدبير نصف العيش .
والتودّد إلى الناس نصف العقل .
وكثرة الهم يورث الهرم ، والعجلة هي الخرق .
وقلة العيال أحد اليسارين .
ومن أحزن والديه فقد عقهما .
ومن ضرب بيده على فخذه ، أو ضرب بيده الواحدة على الأخرى عند المصيبة فقد حبط أجره ، والمصيبة لا تكون مصيبة يستوجب صاحبها أجرها إلا بالصبر . والاسترجاع عند الصدمة .
والصنيعة لا تكون صنيعة إلا عند ذي دين أو حسب .
واللّه ينزل المعونة على قدر المئونة ، وينزل الصبر على قدر المصيبة .
ومن اقتصد وقنع بقيت عليه النعمة ، ومن بذّر وأسرف زالت عنه النعمة .
وأداء الأمانة والصدق يجلبان الرزق ، والخيانة والكذب يجلبان الفقر والنفاق .
وإذا أراد اللّه بالذرة شرا أنبت لها جناحين فطارت فأكلها الطير .
والصنيعة لا تتم صنيعة عند المؤمن لصاحبها ! بثلاثة أشياء : تصغيرها وسترها وتعجيلها ، فمن صغّر الصنيعة عند المؤمن فقد عظّم أخاه ، ومن عظم الصنيعة عنده فقد صغّر أخاه ، ومن كتم ما أولاه من صنيعة فقد كرم فعاله .
ومن عجّل ما وعد فقد هنىء العطيّة [ 1 ]
. 54 - المفيد باسناده قال : قال أبو الحسن الماضي عليه السلام : قل الحقّ وإن كان فيه هلاكك فان فيه نجاتك ودع الباطل وإن كان فيه نجاتك فانّ فيه هلاكك [ 2 ]
. 55 - عنه قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد الحسن ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد البرقي قال : قال حماد ابن عيسى : قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام : جعلت فداك ادع اللّه أن يرزقني ولدا ولا يحرمني الحجّ ما دمت حيّا ، قال : فدعا لي فرزقني اللّه ابني هذا ، وربما
هامش
[ 1 ] تحف العقول : 297 .
[ 2 ] الاختصاص : 32 .