فلم ينه ، فهل ذلك كما تأولوا أو لا ؟ فكتب عليه السلام : المحسن وغير المحسن لا يتكلم فيه فان إثمه أكثر من نفعه [ 1 ]
. 33 - عنه ، قال : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه ، قال : حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا محمد بن الحسين ، عن الحسن بن محبوب ، عن نجية القواس ، عن علي بن يقطين ، قال : قال أبو الحسن عليه السلام : مر أصحابك أن يكفوا من ألسنتهم ويدعوا الخصومة في الدين ويجتهدوا في عبادة اللّه عز وجل [ 2 ]
. 34 - عنه ، قال : حدثنا أبي ؛ ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما قالا : حدثنا سعد ابن عبد اللّه قال : حدثنا جماعة من أصحابنا الكوفيين ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن اميّة بن علي القيسي قال : حدثني درست بن أبي منصور الواسطي أنّه سأل أبا الحسن الأول يعني موسى بن جعفر عليهما السلام : أكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله محجوجا بآبي ؟ قال : لا ولكنّه كان مستودعا لوصاياه فسلّمها إليه عليه السلام ، قال :
قلت : فدفعها إليه على أنّه كان محجوجا به ؟ فقال : لو كان محجوجا به لما دفع إليه الوصايا ، قلت : فما كان حال آبي ؟ قال : أقرّ بالنبي صلى اللّه عليه وآله وبما جاء به ودفع إليه الوصايا ومات آبي من يومه [ 3 ]
. 35 - ابن شعبة روى عن الكاظم عليه السلام أنه قال : صلاة النوافل قربان إلى اللّه لكل مؤمن .
والحج جهاد كل ضعيف .
ولكل شيء زكاة ، وزكاة الجسد صيام النوافل .
وأفضل العبادة بعد المعرفة انتظار الفرج .
ومن دعا قبل الثناء على اللّه والصلاة على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم كان كمن رمى بسهم بلا وتر .
ومن أيقن بالخلف جاد بالعطية ، وإن امرئ اقتصد .
هامش
[ 1 ] التوحيد : 459 .
[ 2 ] التوحيد : 460 .
[ 3 ] كمال الدين : 665 .