تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
آمن بولاية مولاه
« فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً »
قلت : تنزيل ؟ قال : لا تأويل ، قلت : قوله :
« لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً »
قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دعا الناس إلى ولاية علي فاجتمعت إليه قريش ، فقالوا يا محمد اعفنا من هذا ، فقال لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : هذا إلى اللّه ليس إليّ . فاتهموه وخرجوا من عنده فأنزل اللّه :
« قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً . قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ
( إن عصيته )
أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً . إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَرِسالاتِهِ
( في علي ) » قلت ، هذا تنزيل ؟ قال : نعم ، ثمّ قال توكيدا :
« وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
( في ولاية علي )
فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً »
قلت :
« حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً »
يعني بذلك القائم وأنصاره . قلت :
« وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ ؟ »
قال : يقولون فيك
« وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا . وَذَرْنِي
( يا محمد )
وَالْمُكَذِّبِينَ
( بوصيّك )
أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا »
قلت : إنّ هذا تنزيل ؟ قال : نعم . قلت :
« لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ »
؟ قال : يستيقنون أن اللّه ورسوله ووصيّه حقّ ، قلت :
« وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً »
؟ قال : ويزدادون بولاية الوصي إيمانا ، قلت :
« وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ »
قال : بولاية علي عليه السلام قلت : ما هذا الارتياب ؟ قال : يعني بذلك أهل الكتاب والمؤمنين الذين ذكر اللّه فقال : ولا يرتابون في الولاية ، قلت :
« وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ »
، قال : نعم ولاية علي عليه السلام ، قلت :
« إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ »
. قال : الولاية ، قلت :
« لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ »
؟ قال : من تقدم إلى ولايتنا أخر عن سقر ومن تأخر عنا تقدم إلى سقر
« إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ »
قال : هم واللّه شيعتنا ، قلت :
« لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ »
؟ قال : إنّا لم نتولّ وصيّ محمد والأوصياء من بعده - ولا يصلون عليهم - ، قلت :
« فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ »
؟ قال : عن الولاية معرضين ، قلت :
« كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ »
؟ قال : الولاية . قلت : قوله :
« يُوفُونَ بِالنَّذْرِ »
؟ قال : يوفون للّه بالنذر الذي أخذ عليهم في الميثاق
مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 50 | الشيخ عزيز الله عطاردي