- 8 - « باب القراءة »
1 - روى الكليني عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن عبدوس ، عن محمد بن زاوية ، عن أبي علي بن راشد قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : جعلت فداك إنّك كتبت إلى محمد بن الفرج تعلّمه أنّ أفضل ما تقرأ في الفرائض بانّا أنزلناه وقل هو اللّه أحد . وإنّ صدري ليضيق بقراءتهما في الفجر ، فقال عليه السلام : لا يضيقنّ صدرك بهما فانّ الفضل واللّه فيهما [ 1 ]
. 2 - روى الصدوق عن علي بن جعفر أنه سأله « عن الرّجل هل يصلح له أن يصلي وفي فيه الخرز واللؤلؤ ؟ قال : إن كان يمنعه من قراءته فلا ، وإن كان لا يمنعه فلا بأس » [ 2 ]
. 3 - روى الشيخ أبو جعفر الطوسي عن محمد بن علي بن محبوب عن أحمد بن محمد عن موسى بن القاسم عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال : سألته عن الرجل يقرأ سورة واحدة في الركعتين من الفريضة وهو يحسن غيرها فان فعل فما عليه ؟
قال : إذا أحسن غيرها فلا يفعل ، وان لم يحسن غيرها فلا بأس [ 3 ]
. 4 - عنه ( رحمه اللّه ) باسناده عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن عليه السلام : عن القرآن بين السورتين في المكتوبة والنافلة قال : لا بأس ، وعن تبعيض السورة ؟ قال : اكره ذلك ولا بأس به في النافلة ، وعن الركعتين اللتين يصمت فيهما الامام أيقرأ فيهما بالحمد وهو امام يقتدى به ؟ قال : ان قرأت فلا بأس وان سكت فلا بأس [ 4 ]
.
هامش
[ 1 ] الكافي : 3 / 315 .
[ 2 ] الفقيه : 1 / 254 .
[ 3 ] التهذيب : 2 / 72 .
[ 4 ] التهذيب : 2 / 296 .