- 1 - « باب الوضوء »
1 - روى البرقي ، عن أبيه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، قال : كنت عند أبي الحسن موسى عليه السلام فصلّى الظهر والعصر بين يدي ، وجلست عنده حتّى حضرت المغرب ، فدعا بوضوء فتوضأ وضوء الصلاة ، ثمّ قال لي : توضأ فقلت :
إني على وضوء ، فقال : وأنا قد كنت على وضوء ولكن من توضأ للمغرب كان وضوءه ذلك كفّارة لما مضى من ذنوبه في ليله ما خلا الكبائر [ 1 ]
. 2 - روى الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن جرّاح الحذاء ، عن سماعة ابن مهران قال : قال أبو الحسن موسى عليه السلام : من توضأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفّارة لما مضى من ذنوبه في نهاره ما خلا الكبائر ومن توضأ لصلاة الصبح كان وضوؤه ذلك كفّارة لما مصى من ذنوبه في ليلته إلّا الكبائر [ 2 ]
. 3 - عنه ، عن علي الأشعري ، عن بعض أصحابنا ، عن إسماعيل بن مهران ، عن صباح الحذاء ، عن سماعة قال : كنت عند أبي الحسن عليه السلام فصلّى الظهر والعصر بين يدي وجلست عنده حتى حضرت المغرب فدعا بوضوء فتوضأ للصلاة ثمّ قال : لي توضأ ، فقلت : جعلت فداك أنا على وضوئي ، فقال : وإن كنت على وضوء إنّ من توضأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفّارة لما مضى من ذنوبه في يومه إلّا الكبائر ومن توضأ للصّبح كان وضوؤه ذلك كفّارة لما مضى من ذنوبه في ليلته إلّا الكبائر [ 3 ]
. 4 - عنه ، عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ،
هامش
[ 1 ] المحاسن : 312 .
[ 2 ] الكافي : 3 / 70 والفقيه : 1 / 50 وثواب الأعمال : 32 .
[ 3 ] الكافي : 3 / 72 .