السفط التي فيها أسماء شيعتكم فقال : اي واللّه في النّاموس [ 1 ]
. 3 - روى الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : إن اللّه عز وجل غضب على الشيعة فحيرني نفسي أوهم ؛ فوقيتهم واللّه بنفسي [ 2 ]
. 4 - روى أيضا باسناده ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن جهم بن أبي جهيمة ، عن بعض موالي أبي الحسن عليه السلام قال : كان عند أبي الحسن موسى عليه السلام رجل من قريش فجعل يذكر قريشا والعرب فقال له أبو الحسن عليه السلام عند ذلك : دع هذا ، الناس ثلاثة : عربي ومولى وعلج فنحن العرب وشيعتنا الموالي ومن لم يكن على مثل ما نحن عليه فهو علج . فقال القرشي : تقول هذا يا أبا الحسن فأين أفخاذ قريش والعرب ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام : هو ما قلت لك [ 3 ]
5 - قال الصدوق : أبي - رحمه اللّه - قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه ، عن سلمة بن الخطاب ، عن علي بن محمد الأشعث ، عن الدهقان ، عن أحمد بن [ ي ] زيد ، عن علي ابن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال : إنما شيعتنا المعادن والأشراف وأهل البيوتات ومن مولده طيّب . قال علي بن جعفر : فسألته عن تفسير ذلك ، فقال :
المعادن من قريش ، والأشراف من العرب ، وأهل البيوتات من الموالي ، ومن مولده طيّب من أهل السواد [ 4 ]
. 6 - عنه ، قال : أبي رحمه اللّه ، قال : حدثني عبد اللّه بن جعفر عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نجران ، قال سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : من عادى شيعتنا فقد عادانا ومن والاهم فقد والانا لأنهم منا خلقوا من طينتنا من أحبهم فهو منا ومن ابغضهم فليس منا ، شيعتنا ينظرون بنور اللّه ويتقلبون في رحمة اللّه ويفوزون بكرامة اللّه .
ما من أحد من شيعتنا يمرض إلا مرضنا لمرضه ، ولا اغتم إلا اغتممنا لغمه ، ولا يفرح الا فرحنا لفرحه ، ولا يغيب عنا أحد من شيعتنا اين كان في شرق الأرض أو
هامش
[ 1 ] البصائر : 173 .
[ 2 ] الكافي : 1 / 260 .
[ 3 ] الكافي : 8 / 226 .
[ 4 ] معاني الأخبار : 158 .