- 41 - « باب فضائل الشيعة »
1 - زيد النرسي قال : قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام الرجل من مواليكم يكون عارفا يشرب الخمر ويرتكب الموبق من الذنب نتبرأ منه فقال : تبروا من فعله ولا تتبرءوا منه ، احبوه وابغضوا عمله قلت : فيسعنا ان نقول فاسق فاجر قال : لا الفاسق الفاجر الكافر الجاحد لنا الناصب لأوليائنا أبى اللّه ان يكون فاسقا فاجرا وان عمل ما عمل ولكنكم تقولون فاسق العمل فاجر العمل مؤمن النفس خبيث الفعل طيّب الروح والبدن .
واللّه ما يخرج ولينا من الدنيا الا واللّه ورسوله ونحن عنه رضوان يحشره اللّه على ما فيه من الذنوب مبيضا وجهه مستورة عورته آمنة روعته لا خوف عليه ولا حزن وذلك أنه لا يخرج من الدنيا حتى يصفي من الذنوب اما بمصيبة في مال أو نفس أو ولد أو مرض وأدنى ما يصفي به ولينا ان يريه اللّه رؤيا مهولة فيصبح حزينا لما رأى فيكون ذلك كفارة له أو خوفا يرد عليه من أهل دولة الباطل أو يشدد عليه عند الموت .
فيلقى اللّه طاهرا من الذنوب امنا روعته بمحمد وأمير المؤمنين عليهما السلام ثم يكون امامه أحد الامرين رحمة اللّه الواسعة التي هي أوسع من ذنوب أهل الأرض جميعا وشفاعة محمد صلّى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ان أخطأته رحمة ربه أدركته شفاعة نبيه وأمير المؤمنين صلّى اللّه عليهما فعندها تصيبه رحمة ربه الواسعة [ 1 ]
2 - قال الصفار : حدثنا علي بن الحسن عن الحسين بن الحسن السجاني عن الحسين بن يسار عن داود الرقي قال قلت لأبي الحسن الماضي عليه السلام : اسمى عندكم في
هامش
[ 1 ] أصل زيد النرسي مخطوط .