عز وجل حتمنا على اللّه في تركه لنا فأجابنا إلى ذلك وما كان بينهم وبين الناس استوهبناه منهم وأجابوا إلى ذلك وعوضهم اللّه عز وجل [ 1 ]
. 6 - قال الصدوق : حدثنا أبي رضي اللّه عنه قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه ، عن سلمة بن الخطاب ، عن الحسين بن سيف ، عن صالح بن عقبة ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : الناس ثلاثة : عربي ومولى وعلج ، فأما العرب فنحن ، وأمّا المولى فمن والانا ، وأمّا العلج فمن تبرّأ منّا وناصبنا [ 2 ]
. 7 - روى المفيد باسناده عن علي بن سويد السائي ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : ما خلق اللّه خلقا أفضل من محمد صلّى اللّه عليه وآله ولا خلق خلقا بعد محمد أفضل من علي عليه السلام [ 3 ]
. 8 - عنه باسناده عن محمد بن الفضيل قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : ولاية علي عليه السلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء [ 4 ]
. 9 - عنه باسناده عن أبي الفرج ، عن أبي سعيد سهل بن زياد ، عن رجل ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن أبي المغراء ، عن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : سمعته يقول : من كانت له إلى اللّه حاجة وأراد أن يرانا وأن يعرف موضعه من اللّه فليغتسل ثلاث ليال يناجي بنا فإنه يرانا ويغفر له بنا ولا يخفى عليه موضعه ، قلت : سيدي ! فان رجلا رآك في منامه وهو يشرب النبيذ ؟ قال : ليس النبيذ يفسد عليه دينه إنما يفسد عليه تركنا وتخلفه عنا ، إن أشقى أشقياء كم من يكذبنا في الباطن بما يخبر عنا ، يصدقنا في الظاهر ، ويكذبنا في الباطن .
نحن أبناء نبي اللّه وأبناء رسول اللّه صلوات اللّه عليه وأبناء أمير المؤمنين عليه السلام وأحباب رب العالمين ، نحن مفتاح الكتاب فبنا نطق العلماء ولولا ذلك لخرسوا ، نحن رفعنا المنار وعرفنا القبلة ، نحن حجر البيت في السماء والأرض ، بنا غفر لآدم وبنا ابتلي أيوب وبنا افتقد يعقوب وبنا حبس يوسف وبنا دفع البلاء ، بنا أضاءت الشمس .
هامش
[ 1 ] الكافي : 8 / 162 .
[ 2 ] الخصال : 123 .
[ 3 ] الاختصاص : 18 .
[ 4 ] الاختصاص : 18 .