فقال له ابنه : كيف لم يكن ذاك عند أبي زيد بن علي فقال : يا بني ان علي بن الحسين عليه السلام ومحمد بن علي سيد الناس وامامهم فلزم يا بني أباك زيدا أخاه فتأدب بادبه وتفقه بفقهه قال : فقلت : فأريه يا أبة ان حدث بموسى حدث يوصى إلى أحد من اخوته قال : لا واللّه لا يوصى الا إلى ابنه أما ترى اي بني هؤلاء الخلفاء لا يجعلون الخلافة الا في أولادهم [ 1 ]
. 2 - عنه عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن علي بن سويد السائي قال : كتب إليّ أبو الحسن الأول عليه السلام في كتاب : ان أول ما انعى إليك نفسي في ليالي هذه غير جازع ولا نادم ولا شاك فيما هو كائن مما قضى اللّه وحتم فاستمسك بعروة الدين آل محمد صلوات اللّه عليه وعليهم والعروة الوثقى الوصي بعد الوصي والمسالمة والرضا بما قالوا [ 2 ]
. 3 - عنه عن محمد ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن أسلم ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : سمعته يقول : ما من ملك يهبطه اللّه في أمر ما يهبطه إلّا بدأ بالامام ، فعرض ذلك عليه ، وإن مختلف الملائكة من عند اللّه تبارك وتعالى إلى صاحب هذا الأمر [ 3 ]
. 4 - عنه عن الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، عن شاذان ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : قال لي أبي : إنّ في الجنة نهرا يقال له : جعفر على شاطئه الأيمن درّة بيضاء فيها ألف قصر في كل قصر ألف قصر لمحمد وآل محمد صلّى اللّه عليه وآله وعلى شاطئه الأيسر درّة صفراء فيها ألف قصر في كل قصر ألف قصر لإبراهيم وآل إبراهيم عليهم السلام [ 4 ]
. 5 - عنه عن سهل بن زياد ، عن ابن سنان ، عن سعدان ، عن سماعة قال : كنت قاعدا مع أبي الحسن الأول عليه السلام والناس في الطواف في جوف الليل فقال : يا سماعة إلينا إياب هذا الخلق وعلينا حسابهم فما كان لهم من ذنب بينهم وبين اللّه
هامش
[ 1 ] قرب الإسناد : 132 .
[ 2 ] قرب الإسناد : 142 .
[ 3 ] الكافي : 1 / 394 .
[ 4 ] الكافي : 8 / 152 .