فضال عن أبيه عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عن أمير المؤمنين عليه السلام كيف مال الناس عنه إلى غيره وقد عرفوا فضله وسابقته ومكانه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟
فقال : انما مالوا عنه إلى غيره لأنه كان قد قتل آبائهم وأجدادهم وأعمامهم واخوالهم وأقربائهم المحاربين للّه ولرسوله عددا كثيرا فكان حقدهم عليه لذلك في قلوبهم فلم يحبوا ان يتولى عليهم ولم يكن في قلوبهم على غيره مثل ذلك لأنه لم يكن له في الجهاد بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مثل ما كان له فلذلك عدلوا عنه ومالوا إلى غيره [ 1 ]
. 3 - عنه قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن عليه السلام قال :
سألته عن أمير المؤمنين لم لم يسترجع فدكا لما ولي الناس فقال : لأنا أهل بيت لا يأخذ حقوقنا ممن ظلمنا الا هو ونحن أولياء المؤمنين انما نحكم لهم ونأخذ حقوقهم ممن ظلمهم ولا نأخذ لا نفسنا [ 2 ]
. 4 - قال الصفار : حدثنا أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن الحسن بن راشد قال : سمعت أبا إبراهيم يقول : ان اللّه أوحى إلى محمد صلّى اللّه عليه وآله انه قد فنيت أيامك وذهبت دنياك واحتجت إلى لقاء ربك فرفع النبي صلّى اللّه عليه وآله يده إلى السماء وقال : اللهم عدتك التي وعدتني انك لا تخلف الميعاد ، فأوحى اللّه إليه ان ائت أحدا أنت ومن تثق به فأعاد الدعاء فأوحى اللّه إليه امض أنت وابن عمك حتى تأتي أحدا ثم لتصعد على ظهره فاجعل القبلة في ظهرك .
ثم ادع وأحس الجبل بمجيئك فإذا حسّك فاعمد إلى جفرة منهن أنثى وهي تدعى الجفرة تجد قرينها الطلوع وتشخب أوداجها دما وهي التي لك فمر ابن عمك ليقم إليها فيذبحها ويسلخها من قبل الرقبة ويقلب داخلها فتجده مدبوغا وسأنزل عليك الروح وجبرئيل معه دواة وقلم ومداد ليس هو من مداد الأرض يبقى المداد ويبقى الجلد
هامش
[ 1 ] علل الشرائع : 1 / 140 .
[ 2 ] علل الشرائع : 1 / 149 .