- 16 - « باب عشيرته عليه السلام »
1 - روى الكليني : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن موسى بن القاسم البجلي ، عن علي بن جعفر قال : جاءني محمد بن إسماعيل وقد اعتمرنا عمرة رجب ونحن يومئذ بمكة . فقال : يا عم إني أريد بغداد وقد أحببت أن أودع عمي أبا الحسن - يعني موسى بن جعفر عليه السلام - وأحببت أن تذهب معي إليه ، فخرجت معه نحو أخي وهو في داره التي بالحوبة وذلك بعد المغرب بقليل ، فضربت الباب فأجابني أخي فقال : من هذا فقلت : عليّ .
فقال : هو ذا أخرج - وكان بطيء الوضوء - فقلت : العجل قال : وأعجل ، فخرج وعليه إزار ممشق قد عقده في عنقه حتى قعد تحت عتبة الباب ، فقال علي بن جعفر :
فانكببت عليه فقبلت رأسه وقلت : قد جئتك في أمر إن تره صوابا فاللّه وفق له ، وإن يكن غير ذلك فما أكثر ما نخطي قال : وما هو ؟ قلت : هذا ابن أخيك يريد أن يودعك ويخرج إلى بغداد ، فقال لي : ادعه فدعوته وكان متنحيا ، فدنا منه فقبل رأسه وقال : جعلت فداك أوصني .
فقال : أوصيك أن تتقي اللّه في دمي فقال مجيبا له : من أرادك بسوء فعل اللّه به وجعل يدعو على من يريده بسوء ، ثمّ عاد فقبل رأسه ، فقال : يا عم أوصني فقال :
أوصيك أن تتقي اللّه في دمي فقال : من أرادك بسوء فعل اللّه به وفعل ، ثمّ عاد فقبل رأسه ، ثم قال : يا عم أوصني ، فقال : أوصيك أن تتقي اللّه في دمي فدعا على من أراده بسوء ، ثم تنحى عنه ومضيت معه فقال لي أخي : يا علي مكانك فقمت مكاني فدخل منزله .
ثم دعاني فدخلت إليه فتناول صرة فيها مائة دينار فأعطانيها وقال : قل لابن أخيك