موسى وجعفر وإسماعيل قال أبو نصر البخاري : لا يصح لإبراهيم بن موسى الكاظم عليه السلام عقب الا من موسى بن إبراهيم وجعفر بن إبراهيم ، وكان من انتسب إليه من غيرهما فهو مدع كذاب [ 1 ] .
قال المؤلف : وهو المشهور بإبراهيم المجاب المدفون بالحائر الحسيني عليه السلام وهو جد السيدين الجليلين الشريفين السيد المرتضى والرضي رضوان اللّه عليهما .
5 - زيد بن موسى عليه السلام وهو المعروف بزيد النار
لأنه خرج بالبصرة في أيام الأمين والمأمون واحرق دور بني العباس ومواليهم اخرجهم منها وله اخبار كثيرة نشير إلى بعضها .
قال جمال الدين ابن عنبة : زيد النار بن موسى الكاظم عليهما السلام عقد له محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أيام أبي السرايا على الأهواز ، ولما دخل البصرة وغلب عليها احرق دور بني العباس واضرم النار في نخيلهم وجميع أسبابهم فقيل له زيد النار .
حاربه الحسن بن سهل فظفر به وأرسله إلى مرو مقيدا فأرسله المأمون إلى أخيه على الرضا عليه السلام ووهب له جرمه ، فحلف علي الرضا ان لا يكلمه ابدا وأمر باطلاقه ثم إن المأمون سقاه السم فمات قال أبو نصر البخاري : زيد بن موسى لم يعقب .
قال الشيخ العمري وشيخ الشرف العبيد لي وأبو عبد اللّه بن طباطبا وغيرهم : اعقب زيد النار بن موسى الكاظم عليه السلام من أربعة رجال الحسن ولده بالمغرب والقيروان والحسين المحدث وجعفر وموسى الأصم ، وموسى خردل بن زيد بن موسى عليه السلام [ 2 ] .
قال أبو نصر البخاري : كان زيد النار بن موسى الكاظم عليه السلام يلقب بزيد النار والسبب في ذلك أنه خرج في أيام المأمون بالبصرة ، فاضرم النيران في دور الهاشمية ونخيلهم وجميع أسبابهم ، فلقبوه بزيد النار ، واخذوه وحملوه إلى المأمون بمرو مقيدا ، فسأل
هامش
[ 1 ] عمدة الطالب : 202 .
[ 2 ] عمدة الطالب : 221 .