قال : فكنا في ذلك المكان وكان مع أحمد بن موسى عشرون رجلا من خدم أبي وحشمه ان قام احمد قاموا معه وان جلس احمد جلسوا معه وأبي بعد ذلك يرعاه ببصره ما يغفل عنه وما انقلبنا حتى انشج أحمد بن موسى من بيننا وكان محمد بن موسى من أهل الفضل والصلاح [ 1 ] .
قال الأربلي رحمة اللّه عليه : كان أحمد بن موسى كريما ، جليلا ، ورعا وكان أبو الحسن موسى يحبه ويقدمه ووهب له ضيعته المعروفة باليسيرية ويقال : إن أحمد بن موسى رضي اللّه عنه اعتق الف مملوك [ 2 ]
.
3 - إبراهيم بن موسى الكاظم عليه السلام
وهو الأكبر ، أمه أمّ ولد نوبية اسمها نجية ، قال الشيخ أبو الحسن العمري : ظهر باليمن أيام أبي السرايا وانه لم يعقب [ 3 ] .
قال أبو نصر البخاري : إبراهيم بن موسى الأكبر فوقفوا في عقبه وأكثرهم على أنه لم يعقب ، وباليمن وغيره عدة من المنتسبين إليه هو إبراهيم الأكبر الخارج باليمن أيام المأمون أحد أئمة الزيدية . [ 4 ]
قال أبو الفرج في حوادث أيام أبي السرايا : وعقد أبو السرايا لإبراهيم بن موسى بن جعفر على اليمن ، وقال في موضع آخر : وأما إبراهيم بن موسى فاذعن له أهل اليمن بالطاعة بعد وقعه كانت بينهم يسيرة المدة [ 5 ] .
قال الشيخ المفيد : كان إبراهيم بن موسى شجاعا كريما وتقلد الامرة على اليمن في أيام المأمون من قبل محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام بايعه أبو السرايا بالكوفة ، ومضى إليها ففتحها وأقام بها مدة إلى أن كان من امر أبي السرايا ما كان فاخذ له الامام من المأمون [ 6 ] .
4 - إبراهيم الأصغر
له اعقاب كثيرة ، قال الشيخ أبو الحسن العمري : أحمد بن إبراهيم وقع إلى مرند له بها بقية ، قال أبو عبد اللّه بن طباطبا : اعقب إبراهيم من ثلاثة
هامش
[ 1 ] الارشاد : 284 .
[ 2 ] كشف الغمة : 3 / 39 .
[ 3 ] عمدة الطالب : 201 .
[ 4 ] سر السلسلة العلوية : 37 .
[ 5 ] مقاتل الطالبيين : 355 .
[ 6 ] الارشاد : 284 .