عمر قال : ذكر أبو عبد اللّه عليه السلام أبا الحسن عليه السلام - وهو يومئذ غلام - فقال : هذا المولود الذي لم يولد فينا مولود أعظم بركة على شيعتنا منه ثم قال لي :
لا تجفوا إسماعيل [ 1 ]
. 9 - عنه عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحسن ابن الحسين ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن فيض بن المختار في حديث طويل في أمر أبي الحسن عليه السلام حتى قال له أبو عبد اللّه عليه السلام : هو صاحبك الذي سألت عنه ، فقم إليه فاقرّ له بحقّه ، فقمت حتى قبّلت رأسه ويده ودعوت اللّه عزّ وجلّ له ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : أما انه لم يؤذن لنا في أول منك ، قال : قلت : جعلت فداك فأخبر به أحدا ؟
فقال : نعم أهلك وولدك ، وكان معي أهلي وولدي ورفقائي وكان يونس بن ظبيان من رفقائي ، فلمّا أخبرتهم حمدوا اللّه عز وجل وقال يونس : لا واللّه حتى أسمع ذلك منه وكانت به عجلة ، فخرج فاتبعته ، فلما انتهيت إلى الباب ، سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول له : - وقد سبقني إليه - يا يونس الامر كما قال لك فيض . قال :
فقال : سمعت وأطعت ، فقال لي أبو عبد اللّه عليه السلام : خذه إليك يا فيض [ 2 ]
. 10 - عنه عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن فضيل ، عن طاهر ، عن أبي عبد اللّه قال : كان أبو عبد اللّه عليه السلام يلوم عبد اللّه ويعاتبه ويعظه ويقول : ما منعك أن تكون مثل أخيك ، فو اللّه إني لأعرف النور في وجهه ، فقال عبد اللّه : لم ، أليس أبي وأبوه واحدا وأمي وأمه واحدة ؟ فقال له أبو عبد اللّه : إنّه من نفسي وأنت ابني [ 3 ]
. 11 - عنه عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن محمد بن سنان ، عن يعقوب السراج قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام وهو واقف على رأس أبي الحسن موسى وهو في المهد ، فجعل يسارّه طويلا ، فجلست حتى فرغ ، فقمت
هامش
[ 1 ] الكافي : 1 / 309 .
[ 2 ] الكافي : 1 / 309 .
[ 3 ] الكافي : 1 / 310 .