تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
حميدة في الدنيا ، محمودة في الآخرة ، أخبريني عنك أبكر أنت أم ثيب ؟ قالت : بكر قال : وكيف ولا يقع في أيدي النخاسين شيء إلّا أفسدوه ، فقالت : قد كان يجيئني فيقعد مني مقعد الرجل من المرأة فيسلط اللّه عليه رجلا أبيض الرأس واللحية فلا يزال يلطمه حتى يقوم عني ، ففعل بي مرارا وفعل الشيخ به مرارا فقال : يا جعفر خذها إليك فولدت خير أهل الأرض موسى بن جعفر عليهما السلام [ 1 ] . 2 - عنه عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن عبد اللّه بن أحمد ، عن علي بن الحسين ، عن ابن سنان ، عن سابق بن الوليد ، عن المعلى بن خنيس أن أبا عبد اللّه عليه السلام قال : حميدة مصفاة من الأدناس كسبيكة الذهب ، ما زالت الأملاك تحرسها حتى أديت إلي كرامة من اللّه لي والحجة من بعدي [ 2 ] . 3 - قال أبو جعفر الطبري الامامي : روى أحمد بن محمد عن المختار بن مأرب عن محمد بن سليم عن أبيه عن أبي بصير قال : كنت عند أبي عبد اللّه في السنة التي ولد فيها موسى بن جعفر في الأبواء فبينا نحن نأكل معه إذ اتاه الرسول ان حميدة قد اخذها الطلق فقام فرحا مسرورا ومضى فلم يلبث ان عاد إلينا حاصرا عن ذراعيه ضاحكا مستبشرا فقلنا اضحك اللّه سنك وأقر عينك ما صنعت حميدة ؟ فقال : وهب اللّه لي غلاما وهو خير أهل زمانه ولقد خبرتني أمه عنه بما كنت اعلم به منها فقلت جعلت فداك وما الذي خبرتك به عنه ؟ فقال : ذكرت انه لما خرج من احشاها ووقع إلى الأرض رافعا رأسه إلى السماء قد اتقي الأرض بيده يشهد أن لا إله إلا اللّه فقلت لها : ان ذلك امارة رسول اللّه وإمارة الأئمة من بعده . فقلت : جعلت فداك وما الامارة ؟ فقال : العلامة يا أبا بصير انه لما كان في الليلة التي علق فيها أتاني آت بكأس فيه شربة من الماء ابيض من اللبن وأحلى من العسل وأشد وأبرد من الثلج فسقانيه فشربته وأمرني بالجماع ففعلت فرحا مسرورا وكذا يفعل بكل واحد منا فهو واللّه صاحبكم ان نطفة الامام حين تكون في الرحم أربعين يوما وليلة
هامش
[ 1 ] الكافي : 1 / 476 . [ 2 ] الكافي : 1 / 477 .