تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
الواجبة ، وأنتم أولياء اللّه النجباء ، وعباده المكرمون ، أتيتك يا بن رسول اللّه عارفا بحقك ، مستبصرا بشأنك ، مواليا لأوليائك ، معاديا لأعدائك ، بأبي أنت وأمي صلّى اللّه عليك وسلم تسليما [ 1 ] . 30 - ( الصلاة على الإمام الكاظم عليه السلام ) اللهم صلّى على محمد وأهل بيته وصلّ على موسى بن جعفر وصيّ الأبرار ، وإمام الأخيار ، وعيبة الأنوار ، ووارث السكينة والوقار والحكم والآثار ، الذي كان يحيي الليل بالسهر إلى السحر ، بمواصلة الاستغفار حليف السجدة الطويلة ، والدموع الغزيرة ، والمناجاة الكثيرة ، والضراعات المتصلة الجميلة ، ومقرّ النهي والعدل ، والخير والفضل ، والندى والبذل ، ومألف البلوى والصبر ، والمضطهد بالظلم ، والمقبور بالجور ، والمعذب في قعر السجون وظلم المطامير ، ذي الساق المرضوض بحلق القيود ، والجنازة المنادى عليها بذل الاستخفاف ، والوارد على جده المصطفى وأبيه المرتضى ، وأمه سيدة النساء ، بإرث مغصوب ، وولاء مسلوب ، وأمر مغلوب ، ودم مطلوب وسم مشروب . اللهمّ وكما صبر على غليظ المحن ، وتجرع [ فيك ] غصص الكرب ، واستسلم لرضاك ، وأخلص الطاعة لك ، ومحض الخشوع واستشعر الخضوع ، وعادى البدعة وأهلها ، ولم يلحقه في شيء من أوامرك ونواهيك لومة لائم ، صلّ عليه صلاة نامية منيفة زاكية توجب له بها شفاة أمم من خلقك ، وقرون من براياك وبلغه عنا تحية وسلاما ، وآتنا من لدنك في موالاته فضلا وإحسانا ، ومغفرة ورضوانا ، إنك ذو الفضل العميم ، والتجاوز العظيم ، برحمتك يا أرحم الراحمين . ثم تصلي ركعتي الزيارة وتقول عقيبهما وأنت قائم : اللهم إني أسألك بحرمة من عاذ بك منك ، ولجأ إلى عزك واستظل بفيئك ، واعتصم بحبلك ، ولم يثق إلّا بك ، يا جزيل العطايا ، يا فكاك الأسارى ، يا من سمي نفسه من جوده وهابا ، أن تصلّى على محمد وآل محمد ولا تردّني من هذا المقام خائبا ، فان هذا مقام تغفر فيه الذنوب العظام ،
هامش
[ 1 ] بحار الأنوار : 102 / 16 .
مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 167 | الشيخ عزيز الله عطاردي