تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
عن اللّه ما حملك ، وحفظت ما استودعك ، وحللت حلال اللّه ، وحرمت حرام اللّه ، وأقمت أحكام اللّه ، وتلوت كتاب اللّه ، وصبرت على الأذى في جنب اللّه ، وجاهدت في اللّه حق جهاده ، حتى أتاك اليقين . وأشهد أنك مضيت على ما مضى عليه آباؤك الطاهرون ، وأجدادك الطيبون والأوصياء الهادون ، الأئمة المهديون ، لم تؤثر عمى على هدى ، ولم تمل من حق إلى باطل ، وأشهد أنك نصحت للّه ولرسوله ولأمير المؤمنين ، وأنك أديت الأمانة واجتنبت الخيانة ، وأقمت الصلاة وآتيت الزكاة ، وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر ، وعبدت اللّه مخلصا مجتهدا محتسبا حتى أتاك اليقين فجزاك اللّه عن الاسلام وأهله أفضل الجزاء وأشرف الجزاء . أتيتك يا بن رسول اللّه زائرا عارفا بحقك ، مقرا بفضلك ، محتملا لعلمك محتجبا بذمتك ، عائذا بقبرك ، لائذا بضريحك ، مستشفعا بك إلى اللّه ، مواليا لأوليائك ، معاديا لأعدائك ، مستبصرا بشأنك ، وبالهدي الذي أنت عليه ، عالما بضلالة من خالفك ، وبالعمى الذي هم عليه . بأبي أنت وأمي ونفسي وأهلي ومالي وولدي يا بن رسول اللّه ، أتيتك متقربا بزيارتك إلى اللّه تعالى ، ومستشفعا بك إليه ، فاشفع لي عند ربك ، ليغفر لي ذنوبي ويعفو عن جرمي ، ويتجاوز عن سيئاتي ، ويمحو عني خطيئاتي ، ويدخلني الجنة ، ويتفضل علىّ بما هو أهله ، ويغفر لي ولآبائي ولاخواني ولجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها بفضله وجوده ومنّه . ثم تنكب على القبر وتقبله وتعفر خديك عليه وتدعو بما تريد ، ثم تتحول إلى الرأس تقول : السلام عليك يا مولاي يا موسى بن جعفر ورحمة اللّه وبركاته ، أشهد أنك الإمام الهادي ، والولي المرشد ، وأنك معدن التنزيل وصاحب التأويل ، وحامل التوراة والإنجيل ، والعالم العادل ، والصادق العامل ، يا مولاي أنا أبرأ إلى اللّه من أعدائك ، وأتقرب إلى اللّه بموالاتك ، فصلّى اللّه عليك وعلى آبائك وأجدادك وأبنائك وشيعتك