« السلام عليك يا ولي اللّه السلام عليك يا حجة اللّه السلام عليك يا نور اللّه في ظلمات الأرض أتيتك زائرا عارفا بحقك معاديا لأعدائك موالي لأوليائك فاشفع لي عند ربك » .
ثم سل حاجتك ثم تسلم على أبي جعفر عليه السلام بهذه الأحرف والنداء ، وإذا أردت زيارة عليه السلام فاغتسل وتنظف والبس ثوبيك الطاهرين وقل :
« اللّهم صلّى على محمد بن علي الإمام التقي النقي الرضي المرضي وحجتك على من فوق الأرض ومن تحت الثرى صلاة كثيرة نامية زاكية مباركة متواصلة متواترة مترادفة كأفضل ما صليت على أحد من أوليائك ، والسلام عليك يا ولي اللّه السلام عليك يا نور اللّه السلام عليك يا حجة اللّه السلام عليك يا إمام المتقين ووارث علم النبيين وسلالة الوصيين السلام عليك يا نور اللّه في ظلمات الأرض أتيتك زائرا عارفا بحقك معاديا لأعدائك مواليا لأوليائك فاشفع لي عند ربك » .
ثم سل حاجتك ، ثم صل في القبة التي فيها محمد بن علي عليه السلام أربع ركعات بتسليمتين عند رأسه ركعتين لزيارة موسى عليه السلام وركعتين لزيارة محمد بن علي عليه السلام ، ولا تصل عند رأس موسى بن جعفر عليه السلام فإنه يقابلك قبور قريش ولا يجوز اتخاذها قبلة إن شاء اللّه [ 1 ]
. 26 - روى العلامة المجلسي : عن أبي علي بن همام ، عن الحسن بن محمد بن جمهور العمي قال : رأيت في سنة ستة وتسعين ومائتين - وهي السنة التي تقلد فيها عليّ بن محمد بن موسى بن الفرات وزارة المقتدر - أحمد بن ربيعة الانباريّ الكاتب وقد اعتلت يده العلة الخبيثة وعظم أمرها حتى راحت واسودت وأشار يزيد المتطبب بقطعها ولم يشك أحد مما رآه في تلفه .
فرأى في منامه مولانا أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه فقال له : يا أمير المؤمنين أما تستوهب لي يدي ؟ فقال : أنا مشغول عنك ولكن امض إلى موسى بن جعفر فإنه يستوهبها لك ، فأصبح فقال : ائتوني بمحمل ووطئوا تحتي واحملوني إلى مقابر قريش ،
هامش
[ 1 ] الفقيه : 2 / 600 .