وإنه لمن المقربين ، فقال : يحيى بن الحسن لحرب فما حمل علي بن أبي حمزة على أن برئ منه وحسده ؟ قال : سألت يحيى بن مساور عن ذلك فقال : حمله ما كان عنده من ماله اقتطعه ليشقيه اللّه في الدنيا والآخرة ، ثم دخل بعض بني هاشم وانقطع الحديث [ 1 ]
. 49 - عنه قال : روى ابن عقدة عن علي بن الحسن بن فضال عن محمد بن عمر بن يزيد وعلي بن أسباط جميعا قالا : قال لنا عثمان بن عيسى الرواسي حدثني زياد القندي وابن مسكان قالا : كنا عند أبي إبراهيم عليه السلام إذ قال : يدخل عليكم الساعة خير أهل الأرض ، فدخل أبو الحسن الرضا عليه السلام - وهو صبي - فقلنا : خير أهل الأرض ثم دنا فضمه إليه فقبله وقال : يا بني تدري ما قال ذان ؟ قال : نعم يا سيدي هذان يشكان في قال علي بن أسباط :
فحدثت بهذا الحديث الحسن بن محبوب فقال : بتر الحديث لا ولكن حدثني علي بن رئاب أن أبا إبراهيم عليه السلام قال لهما : إن جحدتماه حقّه أو خنتماه فعليكما لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين ، يا زياد لا تنجب أنت وأصحابك ابدا قال علي بن رئاب :
فلقيت زياد القندي فقلت له : بلغني ان أبا إبراهيم عليه السلام قال لك : كذا وكذا .
فقال : أحسبك قد خولطت فمر وتركني فلم أكلمه ولا مررت به ، قال الحسن بن محبوب : فلم نزل نتوقع لزياد دعوة أبي إبراهيم عليه السلام حتى ظهر منه أيام الرضا عليه السلام ما ظهر ومات زنديقا [ 2 ]
.
هامش
[ 1 ] غيبة الشيخ : 43 .
[ 2 ] غيبة الشيخ : 45 .