الأنبياء من أممها وجعل ذلك علينا .
212 - عنه عن الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن الوشاء عن أبان ابن عثمان عن الحارث بن المغيرة قال سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد اللّه عليه السّلام فلم يزل يسائله حتى قال فهلك الناس إذا قال إي واللّه يا ابن أعين فهلك الناس أجمعون قلت من في المشرق ومن في المغرب قال إنها فتحت بضلال إي واللّه لهلكوا إلا ثلاثة .
في حقيقة الايمان
213 - عنه عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن إسحاق بن يزيد عن مهران عن أبان بن تغلب وعدة قالوا كنا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام جلوسا فقال عليه السّلام لا يستحق عبد حقيقة الإيمان حتى يكون الموت أحب إليه من الحياة ويكون المرض أحب إليه من الصحة ويكون الفقر أحب إليه من الغنى فأنتم كذا .
فقالوا لا واللّه جعلنا اللّه فداك وسقط في أيديهم ووقع اليأس في قلوبهم فلما رأى ما داخلهم من ذلك قال أيسر أحدكم أنه عمر ما عمر ثم يموت على غير هذا الأمر أو يموت على ما هو عليه قالوا بل يموت على ما هو عليه الساعة قال فأرى الموت أحب إليكم من الحياة .
ثم قال أيسر أحدكم أن بقي ما بقي لا يصيبه شيء من هذه الأمراض والأوجاع حتى يموت على غير هذا الأمر قالوا لا يا ابن رسول اللّه قال فأرى المرض أحب إليكم من الصحة .
ثم قال أيسر أحدكم أن له ما طلعت عليه الشمس وهو على غير هذا الأمر قالوا لا يا ابن رسول اللّه قال فأرى الفقر أحب إليكم من الغنى .