على الفيل بالجناحين .
209 - عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد ابن خالد والحسين بن سعيد جميعا عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن عبد اللّه بن مسكان عن زيد بن الوليد الخثعمي عن أبي الربيع الشامي قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ »
قال نزلت في ولاية علي عليه السّلام .
قال وسألته عن قول اللّه عز وجل :
« وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
، قال فقال الورقة السقط والحبة الولد وظلمات الأرض الأرحام والرطب ما يحيى من الناس واليابس ما يقبض وكل ذلك في إمام مبين .
قال وسألته عن قول اللّه عز وجل :
« قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ »
فقال عنى بذلك أي انظروا في القرآن فاعلموا كيف كان عاقبة الذين من قبلكم وما أخبركم عنه .
قال فقلت فقوله عز وجل :
« وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ »
قال تمرون عليهم في القرآن إذا قرأتم القرآن تقرأ ما قص اللّه عز وجل عليكم من خبرهم .
210 - عنه عن ابن مسكان عن رجل من أهل الجبل لم يسمه قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام عليك بالتلاد وإياك وكل محدث لا عهد له ولا أمانة ولا ذمة ولا ميثاق وكن على حذر من أوثق الناس في نفسك فإن الناس أعداء النعم .
211 - عنه عن يحيى الحلبي عن هارون بن خارجة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن اللّه عز وجل أعفى نبيكم أن يلقى من أمته ما لقيت