تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
أقاموا ويقل في الذين خرجوا . فيقول الذين خرجوا لو كنا أقمنا لكثر فينا الموت ويقول الذين أقاموا لو كنا خرجنا لقل فينا الموت قال فاجتمع رأيهم جميعا أنه إذا وقع الطاعون فيهم وأحسوا به خرجوا كلهم من المدينة فلما أحسوا بالطاعون خرجوا جميعا وتنحوا عن الطاعون حذر الموت فساروا في البلاد ما شاء اللّه . ثم إنهم مروا بمدينة خربة قد جلا أهلها عنها وأفناهم الطاعون فنزلوا بها فلما حطوا رحالهم واطمأنوا بها قال لهم اللّه عز وجل موتوا جميعا فماتوا من ساعتهم وصاروا رميما يلوح وكانوا على طريق المارة فكنستهم المارة فنحوهم وجمعوهم في موضع فمر بهم نبي من أنبياء بني إسرائيل يقال له حزقيل فلما رأى تلك العظام بكى واستعبر . قال يا رب لو شئت لأحييتهم الساعة كما أمتهم فعمروا بلادك وولدوا عبادك وعبدوك مع من يعبدك من خلقك فأوحى اللّه تعالى إليه أفتحب ذلك قال نعم يا رب فأحيهم قال فأوحى اللّه عز وجل إليه أن قل كذا وكذا فقال الذي أمره اللّه عز وجل أن يقوله فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام وهو الاسم الأعظم فلما قال حزقيل ذلك الكلام نظر إلى العظام يطير بعضها إلى بعض . فعادوا أحياء ينظر بعضهم إلى بعض يسبحون اللّه عز ذكره ويكبرونه ويهللونه فقال حزقيل عند ذلك أشهد أن اللّه على كل شيء قدير قال عمر بن يزيد فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام فيهم نزلت هذه الآية .

من غرر اخباره عليه السلام

179 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن المفضل
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 414 | الشيخ عزيز الله عطاردي