عن الجمال يكون بها الجرب أعزلها من إبلي مخافة أن يعديها جربها والدابة ربما صفرت لها حتى تشرب الماء فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام إن أعرابيا أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال يا رسول اللّه إني أصيب الشاة والبقرة والناقة بالثمن اليسير وبها جرب فأكره شراءها مخافة أن يعدي ذلك الجرب إبلي وغنمي .
فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يا أعرابي فمن أعدى الأول ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا شؤم ولا صفر ولا رضاع بعد فصال ولا تعرب بعد هجرة ولا صمت يوما إلى الليل ولا طلاق قبل النكاح ولا عتق قبل ملك ولا يتم بعد إدراك .
176 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد اللّه بن المغيرة عن عمرو بن حريث قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام الطيرة على ما تجعلها إن هونتها تهونت وإن شددتها تشددت وإن لم تجعلها شيئا لم تكن شيئا .
177 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كفارة الطيرة التوكل .
احياء الأموات
178 - عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن عمر بن يزيد وغيره عن بعضهم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وبعضهم عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه عز وجل :
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ »
.
فقال إن هؤلاء أهل مدينة من مدائن الشام وكانوا سبعين ألف بيت وكان الطاعون يقع فيهم في كل أوان فكانوا إذا أحسوا به خرج من المدينة الأغنياء لقوتهم وبقي فيها الفقراء لضعفهم فكان الموت يكثر في الذين