تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
دخل بغير إذن أن أقتله فقتلته . قال : فالتفت داود إلي فقال يا أبا عبد اللّه ما تقول في هذا قال فقلت له أرى أنه قد أقر بقتل رجل مسلم فاقتله قال فأمر به فقتل ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إن أناسا من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كان فيهم سعد بن عبادة فقالوا يا سعد ما تقول لو ذهبت إلى منزلك فوجدت فيه رجلا على بطن امرأتك ما كنت صانعا به قال فقال سعد كنت واللّه أضرب رقبته بالسيف قال فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وهم في هذا الكلام . فقال : يا سعد من هذا الذي قلت أضرب عنقه بالسيف قال فأخبره بالذي قالوا وما قال سعد قال فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عند ذلك يا سعد فأين الشهود الأربعة الذين قال اللّه عز وجل فقال سعد يا رسول اللّه بعد رأي عيني وعلم اللّه فيه أنه قد فعل فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إي واللّه يا سعد بعد رأي عينك وعلم اللّه عز وجل إن اللّه عز وجل قد جعل لكل شيء حدا وجعل على من تعدى حدود اللّه حدا وجعل ما دون الشهود الأربعة مستورا على المسلمين . 7 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن رجل من أصحابنا عن أبي الصباح الكناني قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام إن لنا جارا من همدان يقال له الجعد بن عبد اللّه وهو يجلس إلينا فنذكر عليا أمير المؤمنين عليه السّلام وفضله فيقع فيه أفتأذن لي فيه فقال لي يا أبا الصباح أفكنت فاعلا فقلت إي واللّه لئن أذنت لي فيه لأرصدنه فإذا صار فيها اقتحمت عليه بسيفي فخبطته حتى أقتله قال . فقال : يا أبا الصباح هذا الفتك وقد نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عن الفتك يا أبا الصباح إن الإسلام قيد الفتك ولكن دعه فستكفى بغيرك قال أبو
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 286 | الشيخ عزيز الله عطاردي