بِمَواقِعِ النُّجُومِ »
قال عظم أمر من يحلف بها قال وكانت الجاهلية يعظمون المحرم ولا يقسمون به ولا بشهر رجب ولا يعرضون فيهما لمن كان فيهما ذاهبا أو جائيا .
وإن كان قد قتل أباه ولا لشيء يخرج من الحرم دابة أو شاة أو بعيرا أو غير ذلك فقال اللّه عز وجل لنبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ »
قال فبلغ من جهلهم أنهم استحلوا قتل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعظموا أيام الشهر حيث يقسمون به فيفون .
5 - الصدوق : روى حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال أرى أن لا يحلف إلا باللّه وأما قول الرجل لا بل شانئك فإنه من قول الجاهلية ولو حلف الناس بهذا أو شبهه ترك أن يحلف باللّه وأما قول الرجل يا هناه يا هناه فإنما ذلك طلب الاسم ولا أرى به بأسا وأما لعمر اللّه وأيم اللّه فإنما هو باللّه .
6 - عنه باسناده عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن عثمان بن عيسى عن أبي أيوب الخزاز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من حلف باللّه فليصدق ومن لم يصدق فليس من اللّه ومن حلف له باللّه عز وجل فليرض ومن لم يرض فليس من اللّه .
7 - عنه أبي قال حدثني سعد بن عبد اللّه عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال من حلف باللّه فليصدق ومن لم يصدق فليس من اللّه عز وجل في شيء ومن حلف باللّه فليرض ومن لم يرض فليس من اللّه عز وجل في شيء .
8 - الطوسي عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن