4 - عنه روى سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال اتقوا الحكومة فإن الحكومة إنما هي للإمام العالم بالقضاء العادل في المسلمين كنبي أو وصي نبي .
5 - الطوسي عن سهل بن زياد عن محمد بن عيسى عن أبي عبد اللّه المؤمن عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال اتقوا الحكومة فإن الحكومة إنما هي للإمام العالم بالقضاء العادل في المسلمين لنبي أو وصي نبي .
6 - أبو حنيفة المغربي عن جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه قال ولاية أهل العدل الذين أمر اللّه بولايتهم وتوليتهم وقبولها والعمل لهم فرض من اللّه عز وجل وطاعتهم واجبة ولا يحل لمن أمروه بالعمل لهم أن يتخلف عن أمرهم وولاة أهل الجور وأتباعهم والعاملون لهم في معصية اللّه غير جائزة لمن دعوه إلى خدمتهم والعمل لهم وعونهم ولا القبول منهم .
وهذا قول لا ينفك من خالفنا في الإمامة من الشهادة على الأئمة الذين ينتحل قولهم ويقتدي بهم بالظلم والعدوان واستحلال دماء المسلمين وأموالهم بغير الحق وإباحة الفروج بالعدوان والظلم لأنهم يقبلون القضاء الذي يبيحون به هذه الأمور كلها ولا يرون أن يبيحها إلا مطلق اليد في النظر قد أطلقه من يجوز له ذلك بإطلاقه إياه .
وهم يقبلون ذلك ممن يعلمون فسقه وظلمه وسوء حاله وممن لو شهد عندهم في درهم لما رأوا أن يجيزوا شهادته وكفاهم بهذا خزية ونكالا وكفى بالمقتدين بهم جهلا وضلالا ولقد بلغنا أن حاكما لبعض قضاة إفريقية قرئ عليه كتاب ليشهد بما فيه وحضر الشهود ،
فلما قرأ القارئ هذا كتاب من القاضي فلان بن فلان تبسم بعض من
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 299
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٩٩