57 - باب الابكار
1 - الطوسي عن علي بن رئاب عن عبد الأعلى بن أعين مولى آل سام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تزوجوا الأبكار فإنهن أطيب شيء أفواها وأدر شيء أخلافا وأحسن شيء أخلاقا وأفتح شيء أرحاما أما علمتم أني أباهي بكم الأمم يوم القيامة حتى بالسقط يظل محبنطئا على باب الجنة فيقول اللّه عز وجل له ادخل الجنة فيقول لا حتى يدخل أبواي قبلي فيقول اللّه تعالى لملك من الملائكة ائتني بأبويه فيأمر بهما إلى الجنة فيقول هذا بفضل رحمتي لك .
2 - عنه عن عمرو بن عثمان عن الحسن بن محبوب عن إبراهيم الكرخي قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام إن صاحبتي هلكت رحمها اللّه وكانت لي موافقة وقد هممت أن أتزوج قال فقال لي انظر أين تضع نفسك ومن تشركه في مالك وتطلعه على دينك وسرك فإن كنت فاعلا فبكرا تنسب إلى الخير وإلى حسن الخلق واعلم .
ألا إن النساء خلقن شتى * فمنهن الغنيمة والغرام
ومنهن الهلال إذا تجلى * لصاحبه ومنهن الظلام
فمن يظفر بصالحهن يسعد * ومن يغبن فليس له انتقام
وهن ثلاثة امرأة بكر ولود تعين زوجها على دهره لدنياه وآخرته ولا تعين الدهر عليه وامرأة عقيم لا ذات جمال ولا خلق ولا تعين على خير وامرأة صخابة ولاجة همازة تستقل الكثير ولا تقبل اليسير .
( 1 ) التهذيب : 7 / 400 - 401