السلام ) ، فأقبل علينا أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) ، .
فقال إن اللّه تعالى جعل تربة جدي الحسين عليه السلام شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف ، فإذا تناولها أحدكم فليقبلها وليضعها على عينيه ، وليمرها على سائر جسده ، وليقل اللهم بحق هذه التربة ، وبحق من حل بها وثوى فيها ، وبحق أبيه وأمه وأخيه والأئمة من ولده ، وبحق الملائكة الحافين به إلا جعلتها شفاء من كل داء ، وبرءا من كل مرض ، ونجاة من كل آفة ، وحرزا مما أخاف وأحذر ثم يستعملها .
قال أبو أسامة فإني استعملتها من دهري الأطول ، كما قال ووصف أبو عبد اللّه ، فما رأيت بحمد اللّه مكروها . .
242 - الفتال قال بشير الدهان قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ربما فاتني الحج فأعرف عند قبر الحسين عليه السّلام قال أحسنت يا بشير أيما مؤمن أتى قبر الحسين عليه السّلام عارفا بحقه في غير يوم عيد كتبت له عشرون حجة وعشرون عمرة مبرورات متقبلات وعشرون غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل ومن أتاه في يوم عيد كتبت له مائة حجة ومائة عمرة ومائة غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل .
فقلت له فكيف لي بمثل هذا الموقف قال فنظر إلي شبه المغضب ثم قال يا بشير إن المؤمن لو أتى قبر الحسين عليه السّلام يوم عرفة واغتسل بالفرات ثم توجه إليه كتب اللّه له بكل خطوة حجة بمناسكها ولا أعلمه إلا قال وغزوة .
243 - عنه قال أبو عبد اللّه عليه السّلام من أتى قبر الحسين عليه السّلام عارفا بحقه كتب اللّه له أجر من أعتق ألف نسمة وكمن حمل ألف فرس في سبيل اللّه مسرجة ملجمة ومن زاره كان اللّه له من وراء حوائجه وكفي ما همه من
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 289
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٨٩