قال بشير فقلت له كيف لي بمثل الموقفين فنظر إلي كالمغضب ، ثم قال يا بشير ، من أتى الحسين بن علي عليهما السلام عارفا بحقه فاغتسل في الفرات وتوجه إليه ، كتبت له بكل خطوة حجة بمناسكها . قال ولا أعلم إلا قال وغزوة . .
239 - عنه أخبرنا ابن خشيش ، عن محمد بن عبد اللّه ، قال حدثنا محمد ابن محمد بن معقل العجلي القرميسيني بسهرورد ، قال حدثنا محمد بن أبي الصهبان الذهلي ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن كرام ابن عمرو الخثعمي ، عن محمد بن مسلم ، قال سمعت أبا جعفر وجعفر بن محمد ( عليهما السلام ) يقولان .
إن اللّه ( تعالى ) عوض الحسين ( عليه السلام ) من قتله أن جعل الإمامة في ذريته ، والشفاء في تربته ، وإجابة الدعاء عند قبره ، ولا تعد أيام زائريه جائيا وراجعا من عمره .
قال محمد بن مسلم فقلت لأبي عبد اللّه ( عليه السلام ) هذا الجلال ينال بالحسين ( عليه السلام ) فماله في نفسه قال إن اللّه ( تعالى ) ألحقه بالنبي ( صلى اللّه عليه وآله ) فكان معه في درجته ومنزلته ، ثم تلا أبو عبد اللّه
« وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ »
الآية . .
240 - عنه أخبرنا ابن خشيش ، عن محمد بن عبد اللّه ، قال حدثنا حميد ابن زياد الدهقان إجازة بخطه في سنة تسع وثلاثمائة ، قال حدثنا عبيد اللّه ابن أحمد بن نهيك أبو العباس الدهقان ، قال حدثنا سعيد بن صالح ، قال حدثنا الحسن بن علي ابن أبي المغيرة ، عن الحارث بن المغيرة النصري ، قال قلت لأبي عبد اللّه ( عليه السلام ) إني رجل كثير العلل والأمراض ، وما تركت دواء إلا تداويت به فما انتفعت بشيء منه .