واجعل لي فيها شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف .
قال ثم قال : إن الملك الذي أخذها جبرائيل وأراها النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال هذه تربة ابنك هذا تقتله أمتك من بعدك والنبي الذي قبضها فهو محمد صلّى اللّه عليه وآله وأما الوصي الذي حل فيها فهو الحسين بن علي عليهما السّلام سيد الشهداء قلت قد عرفت الشفاء من كل داء فكيف الأمان من كل خوف قال إذا خفت سلطانا أو غير ذلك فلا تخرج من منزلك إلا ومعك من طين قبر الحسين عليه السّلام وقل إذا أخذته .
اللهم إن هذه طينة قبر الحسين وليك وابن وليك اتخذتها حرزا لما أخاف ولما لا أخاف فإنه قد يرد عليك ما لا تخاف .
قال الرجل : فأخذتها كما قال فصح واللّه بدني وكان لي أمانا من كل ما خفت وما لم أخف كما قال فما رأيت بحمد اللّه بعدها مكروها .
159 - عنه حدثني أبو عبد الرحمن محمد بن أحمد بن الحسين العسكري بالعسكر قال حدثنا الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن محمد بن مروان عن أبي حمزة الثمالي قال قال الصادق عليه السّلام إذا أردت حمل الطين من قبر الحسين عليه السّلام فاقرأ فاتحة الكتاب والمعوذتين وقل هو اللّه أحد وإنا أنزلناه في ليلة القدر ويس وآية الكرسي وتقول :
اللهم بحق محمد عبدك ورسولك وحبيبك ونبيك وأمينك وبحق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عبدك وأخي رسولك وبحق فاطمة بنت نبيك وزوجة وليك وبحق الحسن والحسين وبحق الأئمة الراشدين وبحق هذه التربة وبحق الملك الموكل بها وبحق الوصي الذي حل فيها وبحق الجسد الذي تضمنت وبحق السبط الذي ضمنت وبحق جميع ملائكتك وأنبيائك ورسلك .
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 259
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٥٩