تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
يعالج به ويفسدها الشياطين والجن من أهل الكفر منهم يتمسحون بها وما تمر بشيء إلا شمها وأما الشياطين وكفار الجن فإنهم يحسدون بني آدم عليها فيتمسحون بها ليذهب عامة طيبها ولا يخرج الطين من الحائر إلا وقد استعد له ما لا يحصى منهم وأنه لفي يد صاحبها وهم يتمسحون بها ولا يقدرون مع الملائكة أن يدخلوا الحائر . ولو كان من التربة شيء يسلم ما عولج به أحد إلا برأ من ساعته فإذا أخذتها فاكتمها وأكثر عليها من ذكر اللّه تعالى وقد بلغني أن بعض من يأخذ من التربة شيئا يستخف به حتى أن بعضهم ليطرحها في مخلاة الإبل والبغل والحمار وفي وعاء الطعام وما يمسح به الأيدي من الطعام والخرج والجوالق فكيف يستشفي به من هذا حاله عنده ولكن القلب الذي ليس فيه يقين من المستخف بما فيه صلاحه يفسد عليه عمله . 157 - عنه حدثني محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن رزق اللّه بن العلاء عن سليمان بن عمرو السراج عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال يؤخذ طين قبر الحسين عليه السّلام من عند القبر على سبعين باعا في سبعين باعا . 158 - عنه حدثني جعفر بن محمد بن إبراهيم الموسوي عن عبيد اللّه بن نهيك عن سعد بن صالح عن الحسن بن علي بن أبي المغيرة عن بعض أصحابنا قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام إني رجل كثير العلل والأمراض وما تركت دواء إلا وقد تداويت به فقال لي فأين أنت عن تربة الحسين عليه السّلام فإن فيها الشفاء من كل داء والأمن من كل خوف وقل - إذا أخذته - : اللهم إني أسألك بحق هذه الطينة وبحق الملك الذي أخذها وبحق النبي الذي قبضها وبحق الوصي الذي حل فيها صل على محمد وأهل بيته