تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
اللهم إني أشهدك بالولاية لمن واليت ووالته رسلك وأشهد بالبراءة ممن برئت منه وبرئت منه رسلك اللهم العن الذين كذبوا رسلك وهدموا كعبتك وحرفوا كتابك وسفكوا دماء أهل بيت نبيك وأفسدوا في بلادك واستذلوا عبادك اللهم ضاعف عليهم العذاب فيما جرى من سبلك وبرك وبحرك ، اللهم العنهم في مستسر السرائر وظاهر العلانية في أرضك وسمائك . وكلما دخلت الحائر فسلم وضع يدك على القبر . 94 - عنه حدثني أبي وعلي بن الحسين ومحمد بن الحسن رحمهم اللّه جميعا عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن القاسم بن يحيى عن الحسن بن راشد عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة قال كنت أنا ويونس بن ظبيان والمفضل بن عمر وأبو سلمة السراج جلوسا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام وكان المتكلم يونس - وكان أكبر منا سنا - فقال له جعلت فداك إني أحضر مجالس هؤلاء القوم يعني ولد العباس فما أقول قال إذا حضرتهم وذكرتنا فقل اللهم أرنا الرخاء والسرور فإنك تأتي على كل ما تريد فقلت جعلت فداك إني كثيرا ما أذكر الحسين عليه السّلام فأي شيء أقول قال قل : السلام عليك يا أبا عبد اللّه تعيد ذلك ثلاثا فإن السلام يصل إليه من قريب ومن بعيد ثم قال إن أبا عبد اللّه عليه السّلام لما مضى بكت عليه السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن ومن يتقلب في الجنة والنار من خلق ربنا وما يرى وما لا يرى بكى على أبي عبد اللّه عليه السّلام إلا ثلاثة أشياء لم تبك عليه قلت جعلت فداك ما هذه الثلاثة الأشياء ؟ قال : لم تبك عليه البصرة ولا دمشق ولا آل عثمان قال قلت جعلت فداك إني أريد أن أزوره فكيف أقول وكيف أصنع ؟ قال إذا أتيت أبا عبد
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 206 | الشيخ عزيز الله عطاردي