تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وقتل اللّه من قتلك بالأيدي والألسن ثم تقبل إلى علي ابنه فتقول ما أحببت ثم تقوم قائما فتستقبل قبور الشهداء فتقول : السلام عليكم أيها الشهداء أنتم لنا فرط ونحن لكم تبع أبشروا بموعد اللّه الذي لا خلف له اللّه مدرك لكم وتركم ومدرك بكم في الأرض عدوه أنتم سادة الشهداء في الدنيا والآخرة . ثم تجعل القبر بين يديك ، ثم تصلي ما بدا لك ثم تقول : جئت وافدا إليك وأتوسل إلى اللّه بك في جميع حوائجي من أمر دنياي وآخرتي بك يتوسل المتوسلون إلى اللّه في حوائجهم وبك يدرك عند اللّه أهل التراث طلبتهم . ثم تكبر إحدى عشرة تكبيرة متتابعة ولا تعجل فيها ثم تمشي قليلا فتقوم مستقبل القبلة فتقول : الحمد للّه الواحد المتوحد في الأمور كلها خلق الخلق فلم يغب شيء من أمورهم عن علمه فعلمه بقدرته ضمنت الأرض ومن عليها دمك وثارك يا ابن رسول اللّه صلى اللّه عليك أشهد أن لك من اللّه ما وعدك من النصر والفتح وأن لك من اللّه الوعد الصادق في هلاك أعدائك وتمام موعد اللّه إياك أشهد أن من تبعك الصادقون الذين قال اللّه تبارك وتعالى فيهم
« أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ »
. ثم كبر سبع تكبيرات ثم تمشي قليلا ثم تستقبل القبر وتقول : الحمد للّه الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا أشهد أنك دعوت إلى اللّه وإلى رسوله ووفيت للّه بعهده وقمت للّه بكلماته وجاهدت في سبيل اللّه حتى أتاك اليقين لعن اللّه أمة قتلتك ولعن اللّه أمة ظلمتك ولعن اللّه أمة خذلتك ولعن اللّه أمة خدعتك .
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 205 | الشيخ عزيز الله عطاردي