تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
فرغت من سعيك وأنت متمتع فقصر من شعر رأسك من جوانبه ولحيتك وخذ من شاربك وقلم أظفارك وأبق منها لحجك فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كل شيء يحل منه المحرم فطف بالبيت تطوعا ما شئت 12 - عنه روى معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال يستحب للرجل والمرأة أن لا يخرجا من مكة حتى يشتريا بدرهم تمرا فيتصدقا به لما كان منهما في إحرامهما ولما كان في حرم اللّه عز وجل . 13 - عنه روى أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عز وجل :
« ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ »
قال ما يكون من الرجل في حال إحرامه فإذا دخل مكة وطاف وتكلم بكلام طيب كان ذلك كفارة لذلك الذي كان منه . 14 - عنه روى ذريح المحاربي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عز وجل :
« ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ »
قال التفث لقاء الإمام . 15 - عنه في رواية النضر عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أن التفث هو الحلق وما في جلد الإنسان . 16 - عنه روي عن عبد اللّه بن سنان قال أتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقلت له جعلني اللّه فداك ما معنى قول اللّه عز وجل :
« ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ »
قال أخذ الشارب وقص الأظفار وما أشبه ذلك قال قلت جعلت فداك فإن ذريحا المحاربي حدثني عنك أنك قلت :
« لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ »
لقاء الإمام
« وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ »
تلك المناسك قال صدق ذريح وصدقت إن للقرآن ظاهرا وباطنا ومن يحتمل ما يحتمل ذريح . 17 - عنه روى علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل جهل أن يقصر من شعره أو يحلقه حتى ارتحل من منى قال فليرجع إلى منى حتى يلقي شعره بها حلقا كان أو تقصيرا وعلى
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 459 | الشيخ عزيز الله عطاردي