المصدود هو الذي يرده المشركون كما ردوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليس من مرض والمصدود تحل له النساء والمحصور لا تحل له النساء .
12 - الطوسي عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن معاوية بن عمار قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول المحصور غير المصدود قال المحصور هو المريض والمصدود هو الذي رده المشركون كما ردوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليس من مرض والمصدود تحل له النساء والمحصور لا تحل له النساء
13 - أبو حنيفة المغربي : روينا عن جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه قال خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عام الحديبية يريد العمرة ومعه من أصحابه أزيد من ألف رجل فلما صار بذي الحليفة أحرم وأحرموا وقلدوا الهدي وأشعروه فبلغ ذلك قريشا وذلك قبل فتح مكة فجمعوا له جموعا فلما كان قريبا من عسفان أتاه خبرهم .
فقال إنا لم نأت لقتال أحد وإنما جئنا معتمرين فإن شاءت قريش هادنتها مدة وخلت بيني وبين الناس فإن أظهر فان شاءوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس دخلوا وإن أبوا قاتلتهم حتى يحكم اللّه بيننا وهو خير الحاكمين ومشت الرسل بينه وبين قريش فوادعهم مدة على أن ينصرف من عامه ويعتمر إن شاء من قابل ،
وقالت قريش لن ترى العرب أن يدخل عليها قسرا فأجابهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى ذلك ونحر البدن التي ساقها مكانه وقصر وانصرف صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والمسلمون .
وهكذا حكم من صد عن البيت من بعد أن فرض الحج أو العمرة أو فرضهما جميعا يقصر وينصرف ولا يحلق إن كان معه هدي لأن اللّه تعالى يقول
« وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ »
.