أستة طاف أم سبعة قال يعيد طوافه قيل فإنه قد خرج من الطواف وفاته ذلك قال فلا شيء إذا عليه وإن طاف ستة أشواط فظن أنها سبعة ثم تبين له بعد ذلك فليطف شوطا واحدا فإن زاد في طوافه فطاف ثمانية أشواط أضاف إليها ستة ثم صلى أربع ركعات عند مقام إبراهيم عليه السّلام ثم طاف بالصفا والمروة فيكون له طوافان طواف فريضة وطواف نافلة .
213 - عنه عن جعفر عليه السّلام أنه قال الطواف من وراء الحجر ومن دخل الحجر أعاده .
214 - عنه عن جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه قال الطواف سبعة أشواط حول البيت والشوط من الركن الأسود دائرا بالبيت والحجر إلى الركن الأسود الذي ابتدأ منه فإذا طاف كذلك سبعة أشواط صلى ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السّلام ويستحب أن يقرأ فيهما بقل يا أيها الكافرون وقل هو اللّه أحد بعد فاتحة الكتاب ثم يخرج من باب الصفا فيطوف بين الصفا والمروة بسبعة أشواط يبدأ بالصفا ويختم بالمروة ذاهبا وراجعا ومن نسي ركعتي الطواف قضاهما وإن خرج من مكة صلاهما حيث يذكر .
215 - عنه عن جعفر عليه السّلام أنه قال إن قدرت بعد أن تصلي ركعتي الطواف أن تأتي زمزم فتشرب من مائها وتفيض عليك منه فافعل .
216 - عنه عن جعفر عليه السّلام أنه قال لا تقرن بين أسبوعين إلا أن تسهو فتزيد في الأول .
217 - عنه عن جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه سئل عمن قدم مكة بعد الفجر أو بعد العصر هل يطوف ويصلي ركعتي طوافه إذا فرغ منه قال نعم إذا كان فريضة وإن تطوع بالطواف في هذين الوقتين لم يصل ركعتي طوافه حتى تحل الصلاة .
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 214
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢١٤