باسمك الذي تهتز له أقدام ملائكتك وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطور فاستجبت له وألقيت عليه محبة منك .
وأسألك باسمك الذي غفرت به لمحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأتممت عليه نعمتك أن تفعل لي كذا وكذا ما أحببت من الدعاء قال أبو إسحاق روى هذا الدعاء معاوية بن عمار عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وكلما انتهيت إلى باب الكعبة فصل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتقول في الطواف .
اللهم إني إليك فقير وإني خائف مستجير فلا تبدل اسمي ولا تغير جسمي فإذا انتهيت إلى مؤخر الكعبة وهو المستجار دون الركن اليماني بقليل في الشوط السابع فابسط يديك على الأرض وألصق خدك وبطنك بالبيت ثم قل :
اللهم البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مكان العائذ بك من النار ثم أقر لربك بما عملت من الذنوب فإنه ليس من عبد مؤمن يقر لربه بذنوبه في هذا المكان إلا غفر له إن شاء اللّه فإن أبا عبد اللّه عليه السّلام قال لغلمانه أميطوا عني حتى أقر لربي بما عملت :
اللهم من قبلك الروح والفرج والعافية اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي واغفر لي ما اطلعت عليه مني وخفي على خلقك وتستجير باللّه من النار وتختار لنفسك من الدعاء ثم استقبل الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر الأسود فاختم به وإن لم تستطع فلا يضرك وتقول :
اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيما آتيتني ثم تأتي مقام إبراهيم فتصلي ركعتين واجعله أماما واقرأ فيهما بسورة التوحيد [ قل هو اللّه أحد ] وفي الركعة الثانية قل يا أيها الكافرون ثم تشهد واحمد اللّه وأثن عليه
و
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 196
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص١٩٦