تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
اليمين تقحموا جميعا في النار فتقحموا جميعا فكانت عليهم بردا وسلاما فقال لهم جميعا ألست بربكم قال أصحاب اليمين بلى طوعا وقال أصحاب الشمال بلى كرها فأخذ منهم جميعا ميثاقهم وأشهدهم على أنفسهم . قال وكان الحجر في الجنة فأخرجه اللّه عز وجل فالتقم الميثاق من الخلق كلهم فذلك قوله تعالى
وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
فلما أسكن اللّه تعالى آدم الجنة وعصى أهبط اللّه تعالى الحجر فجعله في ركن بيته وأهبط آدم على الصفا فمكث ما شاء اللّه . ثم رآه في البيت فعرفه وعرف ميثاقه وذكره فجاء إليه مسرعا فأكب عليه وبكى عليه أربعين صباحا تائبا من خطيئته ونادما على نقضه ميثاقه قال فمن أجل ذلك أمرتم أن تقولوا إذا استلمتم الحجر أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة يوم القيامة . 10 - عنه حدثنا أبي رضي اللّه عنه قال حدثني سعد بن عبد اللّه عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي عن عبد اللّه بن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها في الميثاق ائتلف هاهنا وما تناكر منها في الميثاق اختلف هاهنا والميثاق هو في هذا الحجر الأسود أما واللّه إن له لعينين وأذنين وفما ولسانا ذلقا ولقد كان أشد بياضا من اللبن ولكن المجرمين يستلمونه والمنافقين فبلغ كمثل ما ترون . 11 - عنه حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن علي بن حسان الواسطي عن عمه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال مر عمر بن الخطاب على الحجر الأسود فقال واللّه يا حجر إنا لنعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع إلا