تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
يخرج من مكة ليعتمر أحرم من الجعرانة والحديبية أو ما أشبههما ومن خرج من مكة يريد العمرة ثم دخل معتمرا لم يقطع التلبية حتى ينظر إلى الكعبة . 41 - عنه روى الفضيل بن يسار قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام قلت دخلت بعمرة فأين أقطع التلبية قال حيال العقبة عقبة المدنيين فقلت أين عقبة المدنيين قال حيال القصارين . 42 - عنه عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان وابن أبي عمير جميعا عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال التلبية لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ثم ذكر الحديث إلى أن قال واعلم أنه لا بد من التلبية الأربعة التي في أول الخبر وهي الفريضة وهي التوحيد وبها لبى المرسلون وأكثر من ذي المعارج فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يكثر منها . 43 - أبو حنيفة المغربي عن جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه سئل عمن ساق بدنة كيف يصنع قال إذا انصرف من المكان الذي يعقد ؟ ؟ ؟ احرامه في الميقات فليشعرها يطعن في سنامها من الجانب الأيمن ؟ ؟ ؟ يسيل دمها ويقلدها ويجللها ويسوقها فإذا صار إلى البيداء إن ؟ ؟ ؟ الشجرة أهل بالتلبية . وكان علي عليه السّلام يجلل بدنه ويتصدق بجلالها . 44 - عنه عن جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه قال وأكثر من التلبية في دبر كل صلاة مكتوبة أو نافلة وحين ينهض بك بعيرك وإذا علوت شرفا وإذا هبطت واديا أو لقيت ركبا أو استيقظت من نومك أو بالأسحار على طهر