14 - باب العاكف والباد
1 - الكليني عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن الحسين بن أبي العلاء قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إن معاوية أول من علق على بابه مصراعين بمكة فمنع حاج بيت اللّه ما قال اللّه عز وجل :
« سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ »
وكان الناس إذا قدموا مكة نزل البادي على الحاضر حتى يقضي حجه وكان معاوية صاحب السلسلة التي قال اللّه تعالى :
« فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ »
وكان فرعون هذه الأمة .
2 - الصدوق : سئل الصادق عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل :
« سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ »
فقال لم يكن ينبغي أن يصنع على دور مكة أبواب لأن للحاج أن ينزلوا معهم في دورهم في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم فإن أول من جعل لدور مكة أبوابا معاوية .
3 - عنه أبي رضي اللّه عنه قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد وعبد اللّه ابني محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان الناب عن عبيد اللّه بن علي الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن قول اللّه تعالى
سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ
فقال لم يكن ينبغي أن يصنع على دور مكة أبواب لأن للحجاج أن ينزلوا معهم في دورهم في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم وإن أول من جعل لدور مكة أبوابا معاوية .