تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
فاجعله منا ممن يعمل في خلقك بطاعتك فرد عليهم
« إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ »
. فظنت الملائكة أن ذلك سخط من اللّه تعالى عليهم فلاذوا بالعرش يطوفون به فأمر اللّه تعالى لهم ببيت من مرمر سقفه ياقوتة حمراء وأساطينه الزبرجد يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يدخلونه بعد ذلك إلى يوم الوقت المعلوم قال ويوم الوقت المعلوم يوم ينفخ في الصور نفخة واحدة فيموت إبليس ما بين النفخة الأولى والثانية وأما نون فكان نهرا في الجنة أشد بياضا من الثلج وأحلى من العسل . قال اللّه تعالى له كن مدادا فكان مدادا ثم أخذ شجرة فغرسها بيده ثم قال واليد القوة وليس بحيث تذهب إليه المشبهة ثم قال لها كوني قلما ثم قال له اكتب فقال له يا رب وما أكتب قال اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة ففعل ذلك ثم ختم عليه وقال لا تنطقن إلى يوم الوقت المعلوم . 9 - عنه حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب الرازي وعلي بن عبد اللّه الوراق رضي اللّه عنهم قالوا حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن الفضل بن يونس قال كان ابن أبي العوجاء من تلامذة الحسن البصري فانحرف عن التوحيد فقيل له تركت مذهب صاحبك ودخلت فيما لا أصل له ولا حقيقة فقال إن صاحبي كان مخلطا كان يقول طورا بالقدر وطورا بالجبر وما أعلمه اعتقد مذهبا دام عليه . قال ودخل مكة تمردا وإنكارا على من يحج وكان يكره العلماء مساءلته إياهم ومجالسته لهم لخبث لسانه وفساد سريرته فأتى جعفر بن محمد عليهما السّلام فجلس إليه في جماعة من نظرائه ثم قال له يا أبا عبد اللّه إن
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 414 | الشيخ عزيز الله عطاردي